ابن الذهبي

156

كتاب الماء

بور : البَوْر : أن يُنْظَر في ماء الجارية ليعلم أحامل هي أم لا . والبَوْر : الأرض التي لم تُحرث . والبَوَار : الهلاك . ومنه بارَهم الدّهر : أهلكهم . والبَوْر : الاختبار والتَّجربة . بورق : البُورَق : أصناف ، منه مائي ، ومنه جَبلي ، ومنه أرمني ، ومنه نِيلي 261 يَضْرب إلى الحُمرة ، سُمِّي بذلك لأنّه يَكثر على شاطىء النّيل . ومنه مصنوع . وكلّها حارّة في الثّانية يابسة في الثّالثة . وأجودُها الأبيض الخفيف ، وإذا أضيف إلى بعض الأدوية القاتلة للدُّود قَتَلَها وأخْرَجَها . وإذا سُحق منه درهمان مع ثلاثة دراهم دُهن زَنْبَق ، ومُسِح به الذَّكَر أنْعظ إنعاظا شديدا . وإذا سُحق منه مثقال مع مثله كَمُّون 262 واسْتُعمل مع شئ من العَسَل وماء المطر سَكَّن المغَص وحلَّل الرِّياح . وإذا خُلِط بالجرجير وأكِل نَفَع من استرخاء اللّسان وثِقله . وإذا خُلِط مع الأدوية المسهِّلة للبلغم أعانها ، وأخرج الأخلاط البَلغميَّة الغليظة . وإذا سُحق منه شئ وأضيف إلى بعض الأدوية المنضِجة ، ووُضع على الدَّمامل 263 أنضَجَها وفتحها بسرعة . وإذا سُحق بالخلّ وتُغُرْغِر به أسْقَط العَلَق من الحلْق . والشّربة منه من دِرهم إلى دِرهَمين للأمزجة الباردة . وهو يَضُرُّ بالحارّة ، وإصلاحها بالصّمغ العربىّ ، وبدله وزنه مِلْح . ( بوس ) : البَوْس : طعام من حنطة وعَدس ، يُجْمَع ويُغْسَل في زِبِّيل 264 ويُجعل في بُرْمَة 265 ويُطَيَّن ويُجعل في التَّنُّور .